حسن حسن زاده آملى

178

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

مكيه ( ج 3 ص 74 ط بولاق ) گويد : اعلم ان الحيوة جميع الاجسام حيوتان : حيوة عرضية عن سبب و هى الحيوة التى نسبناها الى الارواح ، و حيوة أخرى ذاتية للاجسام كلها كحيوة الارواح للارواح ، غير أن حيوة الارواح تظهر لها فى الاجسام بانتشار ضوئها فيها و ظهور قواها و حيوة الاجسام الذاتية ليست كذلك . . . الخ . عجب اين كه صاحب اسفار در آخر باب سيزدهم باب حادى عشر نفس اسفار ( ج 4 ص 171 ) پس از نقل كلام مذكور ، بر وى اعتراض دارد با اين بيان دو گونه حيات در كمال اتقان است كه يكى حيات ذاتى سارى در همه اشياء است كه نفس رحمانى است و ديگر حيات عرضى كه به اختلاف مراتب امزجه است .